الدُنيا رِداء سيُنتزع مِنك لـ ترتدي بعدهُ كفنًا وحولك تراب ، وهذه ليسْت نِهاية القصة بل بدايتْهَا
*نُهَى
يَا الله ( )
رضَـاك حُلوًا :”
اجعلني أُدركهُ ، وإن أدركتهُ
لا أُدرك بعدها مُرّ سخطك :”
*نُهَى
في الدُّنيـا : أشتاقْ لجنّةٍ تضُمّني !
وفي الجنّـة : سأنْسى إنّي عِشتُ في الدُّنيـا :”)
* نُهَى
الله سُبحانه أعطانا القُدرة على التخيّـل
لما هو أحلى ،
أجمل ،
وأبهىَ ،
وأفضل ،
ولكن بـ حدود الأرض ( )
فـ الجنّة منزلة نعجز عن تخيّلها :”)
* نُهَى